(هذه المقالة بعيده أشد البعد عن مقالات التقنية والتصميم, على كل إمرأه ومهتم بصحته قرائته فهي حقائق لن تصدقوها)

في زياره لصديقه عزيزه جداً كنا نتحدث عن بعض المعلومات الصحية كعادتنا وأشتكي لها بعض مما عانيت منه هذه الأشهر الأخيره من تقلبات صحية أعيت جسدي فأستوقفتني قائله لي نوره لن تصدقي ذلك فصعدت لتأتي لي بكتاب تسبب لي بالأرق لثلاث ليال متواصله, لم أستطع لحظه أن أتوقف لإستراحه منه كنت أستيقظ من فراشي بعد ماطردني الأرق لأقرأ معلومات لم تكن يوماً حقيقة بالنسبه لي.

كنت على علم بأن التغذيه السليمه هي أساس الصحة فقد درست التغذيه لفصليين دراسيين في الجامعه وأعرف كثير من المعلومات الغذائيه, بل علاوة على ذلك فقد تربيت في منزل كان يمنع به الشوكولا ومشروبات الصودا بأنواعها والسكر والفاست فود, كان يُعرف منزلنا بمنزل النحلاء نظراً لتمتعنا جميعاً بصحة جيده وأوزنه مثاليه ولم يكن يعاني أي فرد في منزلنا من السمنه, كانت وجبات الفطور والغداء من أهم الوجبات ولم نكن نعترف بوجبة العشاء, كان بعض أقربائنا في زياراتهم لنا لا يتحملون طعامنا الخفيف أو المليء بالسلطات والفاكهه لذلك كانت أمي معتادة على أن تسألها النساء عن مكونات أطباقنا الخفيفه وكانت تجيب ببساطة لا زيت لا زبدة لا منكهات صناعيه مثل(ماجي) ولا ملح .. وكان الخبز والدقيق الأبيض ايضاً من الممنوعات الكبيره التي لا يمكن الحصول عليها ..كنا نمارس السباحة بشكل شبه يومي وننام دائماً مبكراً ولا نأكل أي نوع من المقليات أو الحلوى سوا خارج المنزل أو بإذن من والدي الذي وضع تلك الأنظمه الصارمة, لذلك لا عجب بأننا لم نكن نعاني من خطب في ذلك الوقت.

عندما كبرنا وكبر والدي بدأت تلك الأنظمة بالتحلل وبطبيعة الحال تغير روتيننا اليومي منذ قبل 5 سنوات ومنذ الخمس السنوات السابقة بدأت تظهر معالم الأعياء والأمراض والتعب على أجساد أغلب أفراد العائله حتى أنه لم يعد هناك أي فرد بالعائله يتمتع بصحة تامه دون مشاكل تذكر!

عندما انتقلت لخارج منزل اسرتي بعد زواجي حاولت بقدر الإمكان تطبيق القوانين القديمة إلا أني كنت كمحبه للطبخ أرغب بجعل طعامي مليء بالنكهه والرائحة فكنت غالباً ما استخدم المرقه الجاهزه (ماجي) وكثير بل الكثير من الجبن والحليب والدقيق الأبيض فالأطباق الإيطالي تستهويني بشدة لذلك فإن كثير من قوانين أسرتي القديمة لم أطبقها بحذافيرها رغم أني لا أشرب الصودا (الببسي) إطلاقاً إلا أني مدمنة على الشوكولا والآيس كريم وقد قضيت يومين لم أتناول شيء بها سوا الحلويات.

يجد الكثير ممن حولي أن هوسي بالأنظمة الغذائيه أمر مبالغ به فهم يرون مادمت أتمتع بوزن مثالي فلم أتبع أنظمة غذائيه صارمة تمنعني من التمتع في حياتي؟ في الحقيقه التمتع بحياتي كلفني صحتي التي تهالكت في الآونه الأخيره وقد عانيت في الـ6 أشهر السابقة من أمراض عدة تنتكس لي كل شهر لم أستطع محاربتها, وقد ضعفت مناعتي تماماً حيث أصبحت أستيقظ كل صباح لأجد مفاجأه جديده في صحتي حتى أني أستيقظت يوماً عاجزه عن السير, وقد أعتدت أن أقضي أيامي في شهر فبراير هذا العام في إغمائات متكررة, وقضاء يوم كامل دون طعام وعند تناول شيء قد استفرغه مباشره,ومن حرارتي المرتفعه دائماً والشعور بالضعف العام, كنت أعاني ايضاً من تضخم في حويصلات صدري كنت خائفه أشد الخوف أن يهاجمني يوماً ما سرطان الثدي على رغم صغر سني إلا أني منذ 4 أعوام وأنا أعاني من صدري, حتى فحصت في إحدى المرات وقد حيرتني حيرة طبيبتي ولم تبرر لي مايحدث لي حقاً سوا أنها وصفت لي بعض العلاجات, ذهبت لطبيبه آخرى بعد أشهر وقامت بوصف أدويه عدة لفترات طويلة كنت أعاني كثيراً من الصداع والأرق والإعياء لذلك تناولته رغم أن لم أكن مرتاحة لوصفتها الطبيه, بعد أن عانيت من آلام أشد من السابق وعوارض عدة شديدة للغايه قررت أن أبحث عن أسماء الأدويه التي وصفتها لي فوجدت أن إحدى الأدوية التي وصفتها لي ممنوعه من الوصف في الولايات المتحدة الأمريكية الأمر الأدهى أن كثير من الفتيات والنساء يتعاطين هذا الدواء هنا في المملكة العربية السعوديه وكثير من الطبيبات يصفنه هنا فوجدت في مواقع غربيه إحدى النساء تقول أن هذا الدواء غير معروف ولم أسمع طبيبة تكتبه لمريضه إنما هو دواء خاص بدول العالم الثالث ولا يتم صرفه إلا هناك.. كانت هذه العباره صاعقه لي, قرأت ايضاً انه علاج هرموني وأنه محرض ومغذي جيد للخلايا السرطانيه خاصه سرطان الثدي.. يا لنحن العربيات المسكينات قررت وقف الدواء على الفور ولكن بعد تناولي له لأيام ! .. أتى فحصي الأخير بالدم بنتيجة إرتفاع بهرمون الحليب لدي, أستنتجت فيما بعد أني قد أعاني من لخبطة في هرموناتي وقد أعدت السبب لكونه نفسياً نظراً لسوء حالتي النفسيه خلال هذه الأشهر.

كنت قبل فترة أتحدث لمن حولي عن نظام كاثي فريستون الغذائي الذي تمنع به من تناول الدقيق الأبيض والسكر والفاكهه كثيرة السكر والكافين واي منتجات حيوانية, وقد أعجبت بشدة بالنظام على الرغم من أنه تسبب في البدايه بإعيائي وكثير من الدوخه نظراً لإفتقادي مصدر كبير من الطاقه (الكربوهيدرات), لم أتمكن من مواصلة نظام كاثي للتخلص من السموم لـ21 يوم فقد توقفت عند اليوم العاشر ولم أستطع المواصلة.

عندما ضاعت بي السبل شعرت بالإحباط الشديد والضياع في حياتي, وفي زيارة مفاجئة لصديقتي وإعطائها لي كتاب (الحليب هو السبب) شعرت بشعور من ينهض من سقطة قويه وينفض الغبار عن جسده.

6 comments on “وداعاً للجبن ..(1)”

  1. تدوينة رائعه بس حبيت أيأل ماهو نظام كاثي فريستون ؟؟؟

    • Nora AbdulRhman says:

      نظام كاثي عباره عن 21 يوم لتنظيف السموم من الجسم تكون بعيد فيها عن 5 مواد وهي:
      1- الدقيق الأبيض
      2- الكافيين
      3- منتجات اللحوم ومشتقاتها
      4- الكحول
      5- السكر

      وبالنسبه لكاثي تتبنى فلفسات عباره عن 6 قواعد للأكل ومجهزه لها مقاله بإذن الله راح انشرها بعد ما انتهي منها ..
      كتابها اسمه Quantum Wellness ما اعرف إذا له ترجمه عربيه ..

  2. o T h M a N says:

    أنا ضدك من ناحية الشوكلا
    الشوكلا الاصلية مفيدة للقلب والتي تجلب من المحلات ذات الماركات العالمية
    بالنسبة لشوكلاتات المقلدة وذات الاسعار الرخيصة والتي تسبب لك الغثيان فهي دمار و وبال للجسم..
    كأنك تصفين أبي عندما تصفين أبوك الوالد حفظه الله شديد في مايتعلق بالحلويات و الالمشروبات الغازية ….الخ
    وقد ثبت لي صحت كلامه في كبري
    تدوينة كويسة والله , الله ينور

    • Nora AbdulRhman says:

      صحيح الشوكولا مفيده ولكن المادة الأصليه كما قلت
      اليوم كل المواد معدله ومروعه
      تقول جين بلانت أن الدقيق الأبيض الأصلي قد لا يكون مضر كما نعتقد ولكن الدقيق اليوم يمر بكثير من التعديل والإضافات مما يفقده الكثير من فوائده حتى يصبح مادة بيضاء مضره للإنسان
      شكراً لتواجدك أخي عثمان سررت بتعليقك

  3. استفدت كثيرا من المقال خاصة واني من اشهر بدأت بنظام حمية لتقليل وزني وقد ظهرت ثماره والحمد لله ,, لكني في الفتره الأخيرة اصبحت كما انت عند كل استيقاض اجد الم في ناحية ,, يبدو اني ساوقف نظام الحمية مؤقتا ً واتناول الفيتمينات الطبيعية ( فواكه وخضار ) بشكل اكبر

    تشكراتي

    • Nora AbdulRhman says:

      هي المشكله من تطبيق الأنظمه في البدايه تجد أن جسمك لم يتكيف بعد مع النظام فربما تجد جسدك في حالات تعب وإعياء وإنعدام في الطاقه

      تقول جين بلانت في البداية من تطبيق النظام الصحي وأكل الخضروات ربما تبدوا بعض العلامات على أجسام البعض كثرة الغازات لكن الأمر يحتاج لبعض الوقت حتى يعتاد الجسم على الغذاء الجديد وربما لم يعتد الجهاز الهضمي على تناول طعام سهل الهضم

      شخصياً في البدايه نعم أكثر ما أعياني في الأنظمه هي الدوخات والإغمائات المتكرره حيث تحدث لي دون تطبيق أي نظام فما بالك بعد تطبيق النظام .. لكن بالنسبه للنوم فقد تخلصت ولله الحمد من الأرق وأصبح نومي أكثر عمقاً من ذي قبل
      الآلام الموجوده والمتعدده في كل مكان كانت تحديث لي قبل ايام حقاً ارقتني ولطالما أبكتني لكن بعد تطبيق نظام جين حتى الآن خفت لدي أعراض عدة مازلت خائفه من عودة إلتهاب الكلى مجدداً لا سمح الله لكن أحاول جاهده للمحافظه على الوتيره ..
      الله يكون في عونك
      شكراً لتواجدك سررت به